Yahoo!

عندما تضيق بنا الدنبا .....

تبقى رفة جناح ....

أو ضوء بعيد.....


في بلادي يولد الأطفال أكثر...
يكبر الأطفال أكثر...
يجوع الأطفال أكثر...
يموت الحب أبكر

عدستي دمشق القديمة ,,,,,,,,,,,

كتبها زوربا ، في 8 أكتوبر 2008 الساعة: 12:33 م

samer1samer1samer1samer1samer1samer1

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صباحاتنا…

كتبها زوربا ، في 26 يوليو 2008 الساعة: 05:19 ص

صباحاتنا الممطرة برائحة القهوة وعبق الهال ..

هي كل ما نملك ..

وعلى شرفتي أورقت صباحاتي على غفلة مني .. وسمائي ملونة بالأزرق والأصفر ..

كلما أقتربت صباحاتنا من النهاية .. تشرعت أبواب غربتنا على نهار ملئ بالضجيج ..

كلما أقتربت صباحاتنا من النهاية ..أفتقدك حبيبتي
*******************
ما زلت مولعا بسماع صوتك كل صباح …
يفوح من صوتك رائحة دمشق القديمة ..الموصدة الأبواب .. المشرعة بالأحلام …
صباحي اليوم بلا ذاكرة جديدة …
صباح الخير
**************

عشق طارئ

لطالما كانت غربتي الدائمة عن مكنونات طفولتي القديمة تجبرني باقتطاع أجزاء مبعثرة من كل أنثى ..لأصنع منها الانثى الحلم ..عادة قديمة ما زالت ترافقني منذ أن رحلت
لمأقرأ منذ وصولي الى هنا أي صباح يشبه صباحاتنا القديمة ..

لن اجادل مرة اخرى في لحظة عشق ..
لابد أن اعود ….
رائحة عشقك ما زالت تناديني …
أحبك …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موقعي الخاص - المنتدى -

كتبها زوربا ، في 6 يونيو 2008 الساعة: 15:21 م

http://elswaida.hooxs.com/login.forum?connexion

 

منتدى كركيب

أتمنى زيارتي …

زوربــــــــا

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

i

كتبها زوربا ، في 27 ديسمبر 2007 الساعة: 22:32 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سكسوكة

كتبها زوربا ، في 21 يناير 2011 الساعة: 03:46 ص

اعتدت خلال السنوات الماضية أن اذهب كل اسبوع الى سوق الجمعة وكانت تلك العادة قد ورثتها من صديق لي اسمه سومر والذي كان يعني بالالكترونيات القديمة فكان يشتري ما استطاع من جبال الدارات الكهربائية المكومة في السوق ويعاود تجميعها مرة أخرى لترا تلك الدارات القديمة المكسرة قد عادت الى الحياة على أشكال مختلفة ، ومن خلال زيارة وحيدة الى غرفته التي تقع على كتف المدينة سترى عندما تدخل غرفته عنكبوتا كهربائيا يصعد جدار قريبا .. و أو ترى مذياعا تتحكم بموجاته عن طريق اشارة اليد وستلاحظ بام عينك تلك الحساسات الضوئية والتي تمنح المكان الطاقة المستخرجة من اشعة الشمس وعجائب لم يسبق لك رؤيتها الا في افلام الخيال العلمي وكان سومر يشير الى انه ( الله) Shocked فهو من أعاد خلق تلك الدارات وجعلها تتقمص أجهزة مختلفة عن تلك التي كانت تلبسها في جيلها الأول ، وكان صاحبي سومر آن ذاك يعتبر أن الاشياء لها روح كما الأشخاص وعندما كان يتجول في سوق الجمعة كان يسمع تأوهات واستغاثات الأشياء القديمة هنا وهناك Rolling Eyes وكان من واجبه ككائن حي بعثت فيه جزء من الروح الآلاهية أن ينقذ تلك الأشياء ويلبي تلك الاستغاثة… 
وهذا الدرس هو ما جعلني أداوم على التجول في سوق الجمعة كل اسبوع وأشتري منها ما أستطيع أنقاذه …أكراما لروح صديقي سومر والذي …
يتبع …

 

توقف عن النمو في ذاكرتي منذ ثمان سنوات خلت من تواجده …فقد خرج من بيته الى العراق مع بداية الحرب ولم يسمع عنه أي خبر لغاية الآن…
وكل من عرفه كان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على ضفاف همسك .. ينام الحلم والليل ..وأنا..

كتبها زوربا ، في 18 سبتمبر 2010 الساعة: 06:12 ص

على ضفاف همسك .. ينام الحلم والليل ..وأنا..
كنت أشعر أنك تتابعين كل حرف كتب على شاشة سوداء ، كنت اشعر بأنفاسك ترتفع حيناً وتجن حيناً آخر
لم تمنعني شاشة صماء عن الاحساس بأصابعك المخملية تعزف على الكيبورد ..
فعلى ضفاف همسك ..كنت هناك جالساً أنتظرك ..أشتاقك .. أستحضرك أسطورة وردية لامعة ..
صغيرتي .. حبيبتي .. صديقتي .. لا أعلم بعد ما سر عشقي لك ..
فكل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رائحة الصباح……………زوربــــــــا

كتبها زوربا ، في 2 سبتمبر 2010 الساعة: 18:10 م

كان ذاك الصباح …..
يشبه كثيراً كل الصباحات ..
اقترب( نور) من قهوتي الجالسة بكل وقار على طاولة اعتادتني ..
وباصبع صغير مملؤ .. أمسك طرف فنجاني …
ادركت أن رائحة الهال شدت ذاك الطفل ذو العام الواحد …
أراد اكتشاف سر رائحة الصباح…
نظرت في عينيه الصغيرتين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فروج …….فروج…ولكن!!

كتبها زوربا ، في 2 سبتمبر 2010 الساعة: 18:09 م

 
اخترت لكم هذه القصة لعلكم تعتبرون وتتعضون……هذه القصة هي قصة شخص بسيط كان يعمل أجيراً عند أحد السادة
وكانت تعترضه على طريق بيته شواية للفراريج لأحد المطاعم ……وكان كل يوم عندما يذهب الى عمله …يرى هذه الشواية ويشتم رائحة اللحم المشوي …ويتابع طريقه وحسرته …لأن لا مال لديه ليشتري ..هذا اللحم المشوي الزكي الرائحة…وفي احد الأيام ….قرر أن يقف أمام هذه الشواية …ويناجي فروجها المشوي …بهذه الكلمات فيقول:
كل يوم بشوف الفروج بيتقلب علشواية ……ويا ويلي شو بكون مبسوط علريحة اللي منو جايي
بشم الريحة باستمتاع وعيوني عنو بزيحا ……..من خوفي يقولي البياع عطيني حق الريحة
وفي مرة خطرلي بال ….همسلي باذني وقال ….والله منك محروج …حسيتك متل الفروج ….
مدري كيف ومدري منين …بتاكل ضربة مطواية ….وما بتعرف من وين جايي

وعندها يرد عليه الفروج ..:
أنا حلمي حلم كل صوص …أكبر ويطلعلي ريش….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خذني معك…….زوربــــــــــــا

كتبها زوربا ، في 2 سبتمبر 2010 الساعة: 18:07 م

أمسكت طرف معطفه الأسود بكلتا يديها الحانيتين …وقالت له :
خذني معك …لا تتركني هنا وحيدة … Crying or Very sad
فالمكان بارد…مظلم هنا ..
خطوة للوراء قام بها ذو المعطف الأسود كانت كافية بأن ترى عيني سناء قد غرقت بالدموع ….
وبصوت مبحوح غائر يبحث عن جواب ..ستأخذني معك؟؟؟
وبتنهيدة كبيرة بادرها ذو المعطف الاسود … ونظر على عيني سناء مباشرة ..
- سآخذك معي ….

Laughing Laughing Laughing
stop

دخل الفريق بالكامل …المصورون والمخرج ومساعد المخرج ..
وعلامات الرضا على وجوههم .. كلمات الثناء تنهمر على الممثلين اللذين كانوا بحق رائعين في هذا المشهد Laughing Laughing

برافو ..برافو..
Wink Cool

خرج ذو المعطف الاسود عائداً الى بيته وزوجته …
وكذلك سناء عادت الى بيتها وأطفالها …
Rolling Eyes 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل عام وأنا بخير …

كتبها زوربا ، في 2 سبتمبر 2010 الساعة: 18:02 م

 
((كل عيد وأنا بخير …))
عبارة فاجأني بها صاحب القبعة المخملية السوداء وهو يربط اربطة حذائه البني المدجج…
(واردف مسترسلا بالكلام ):
لطالما كنت اعتبر الاعياد مناسبات للتوقف عند أعمارنا وللتبجح بأننا قد كبرنا أكثر …فكل عام وأنا بخير … Cool
عبدو جار آخر سئ الطباع كما عادة الجيران جميعا ً …
فهو متجهم الوجه دائماً … لم يملك دبلوماسية يوماً ليرميني بتحية الصباح حتى ..فض بطريقة مذهلة ..
آخ يا عبدو كم تشبه أعيادنا المتكررة ومناسباتنا المتوعكة … Crying or Very sad

 
وها هو اليوم الذي لم اتوقعه…فها هو عبدو يوقفني وأنا متوجه الى عملي صباحاً ليقول لي صباح الخير يا جار
اقف مذهولاً لثوان امام تحية عبدو الصباحية ..
- صباح ال…ال..نور Shocked
- بس تخلص شغل كنت معاوزك شوي …
- ماشي جار ..أنا على الساعة 2 بكون عندك ..
فجأة أدار وجهه وتابع ربط حذائه البني المدجج ..
لطالما كان هذا الرجل مثار تساؤلات عندي نظراً لقساوة تعامله وفظاظته المفرطة فكل ابناء الحي يعتبرون عبدو شخصاً غير محبوب وغالبا ما يتحاشون الاحتكاك معه او حتى المرور من امام حديقة منزله الصغيرة .والتي تحيط بمنزله القديم والمهترئ الجدران …
وما كان يثير العجب في شخص عبدو هو ان عبدو الشخص الوحيد في تلك الحارة التي لا باب له.. Shocked
كيف لا باب له …؟؟؟!!
نعم منزل عبدو لا باب له فحديقته العالية الاسوار تطوق المنزل بالكامل
وكان هناك انهيار في احد الجدران ومنه يخرج عبدو ويدخل … Mad

 
وما ان وصلت منزل عبدو في الموعد تماما .. فوجدت نفسي محتارا أمام بيته فمن أين أدخل ؟؟؟؟ Shocked
وكيف سأقرع الجرس ولا يوجد حتى جرس او اي شي ؟؟؟!!!
وقفت دقيقتين امام ذلك الانهيار الموجود على جدار منزله …ورحت انظر حتى ارى عبدو لالوح له بيدي او حتى اناديه ولكن لا اثر لاي شخص …
مضت ربع ساع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نونية …..زوربـــــــــــــــا

كتبها زوربا ، في 31 أغسطس 2010 الساعة: 18:45 م

 
لم أعتقد يوماً بالحظ ..ولم أؤمن بأن لصيرورة الحياة مخرج يهندس كل تفاصيلها اليومية والشهرية وحتى السنوية ..
ولكن ها انا أسقط في تلك الاعتقادات بعدما عايشتها مع صديق لي اسمه (زرياب)
زرياب … صديق لي تعرفت عليه في مدن الطحن ..والعجن .. والكسر …(دمشق)
ومن غيرها يطحننا في حياتها اليومية الفوضوية ..ومن غيرها تعجننا بثقافتها .. ومن غيرها أيضاً تؤسس فينا لانكسارات لا نهاية لها …
وها هو زرياب زميل الدراسة في السكن الجامعي ورفيق الجلسة الممتعة والذي لا يمل من أحاديثه وثرثراته الممتعة .. Laughing
نجلاء رفيقته الجديدة …ووريثة قلبه منذ اربعة اشهر تقريبا ….فهو كما قال لي : أنها أول حب لي في دمشق … Wink
ي

( ذات الاساور الخرساء) هو أجمل وصف أطلقه زرياب على حبيبته نجلاء …فأساورها الذهبية المحتضنة ساعديها لا صوت لهما لان نجلاء سمينة بعض الشئ Shocked
وان يكن فهي حبيبتي الاولى في دمشق …
كنت اشعر بالخجل احيانا حين ترافقني و تتمايل بجانبي كالبطريق Confused
ولكنها صاحبة قلب لم اشهدمثله في حياتي …
أشهر قليلة كانت كافية لأنتزع قلبها وأمنحها عهودي ….
ولكن كل ذلك لم يكن كاف لنستمر في حبنا
ففي بلادي يولد الأطفال أكثر…
يكبر الأطفال أكثر…
يجوع الأطفال أكثر…
يموت الحب أبكر
وأذكر ان زرياب قال لي : اذكر حين افترقنا .. نزلت دمعة حارة على وجنتها البيضاء الممتلئة لتحفر مكانها الذي لن يندمل بسهولة …
أكمل يا صديقي …مخاطباً اياه …أكمل
تنهد زرياب واشعل لفافته الرخيصة وابتسم ابتسامة مبطنة وقال :
نادية هي الاخرى لم تحتمل روحي بين أضلاعها …
فهي ابنة مترفة وعلى خدها وضعت شامة سوداء دلالة على الموضة الرائجة آن ذاك …
فوالدها كان حوتاً كبيراً في السوق ..
اعتادعلى أكل الأسماك الأصغر حجماً ..ولم يؤمن يوماً بأن البحر يتسع للجميع ..
وكذلك ناديا ابنته المدللة ..أرادت كل شئ .. اسوة بوالدها …
ولم تمانع بأن تستمتع مع شاب تدرك أن له صلاحية وانتهاء…
ومرة أخرى لفافة تبغ رخيصة تبدا بسرد قصة أخرى عن حبه الثالث في مدن تتباها باغتيالنا مرة تلو مرة … Rolling Eyes
يتبع …

 
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبو ذقن طويلة ….

كتبها زوربا ، في 8 أغسطس 2010 الساعة: 06:00 ص

هذا ما كانوا يلقبونه به ….(ذو الذقن الطويلة )…
رياض هو زميل الدراسة والطفولة في المرحلة الابتدائية ، ترك بصمة غائرة ، أتحسسها دائماً كلما جلست مع نفسي …. Rolling Eyes
فقد كنت في الصف الرابع الابتدائي عندما جائنا طالب جديد الى المدرسة قد انتقل من مدرسة أخرى هذا الطفل كان اسمه رياض ..
وكعادة الأطفال حاولنا ان نضايق رياض ونحاول ازعاجه طمعاً برجولة كنا نفتقدها آن ذاك ..ولكنه بادرنا بطيبة وبرائة غريبة من نوعها ، فكان يقاسمنا طعامه وحتى تفاحته الصغيرة Shocked
رياض ( أبو ذقن طويلة ) بشكل ملحوظ كان طالباً مجتهداً ومتفوقاً ، ولم يمانع أن يساعد كل التلاميذ آن ذاك في دراستهم ووظائفهم…وكانت اسئلته الذكية للمدرسين تنم عن ذكاء فطري مميز …وعن تجاوز ذاك ذو الذقن الطويلة عمره بسنوات كثيرة …وعلى ما أذكر كنا نجتمع حوله في فترة الاستراحة بين حصتين لنستمع الى كلامه العذب ونكته المضحكة وأحاديثه الشيقة ، والتي ما زلت أرددها الى هذه اللحظة ..
آه منك يا رياض كم كنت عرابي الصغير أيام الطفولة Crying or Very sad
وعلى ما أذكر فرياض كان أبيض البشرة ويحمل عينين جميلتين لامعتين في وجه طويل حيث برزت ذقن طويلة أسفل وجهه لتعطيه شكلا مميز …
كنت أنا أقرب أصدقائه ، بالرغم أن رياض صادق جميع من في صفه ..حتى كانت سيرته على كل لسان في كل المدرسة من ادارة وطلاب ..فهو الطالب المتفوق والمميز في كل شئ ..
وكانت الطالبات في المدرسة ينظرن لرياض على انه أوسم طفل في العالم …فهو لبق ورقيق وحساس حتى انك تعتاد على ذقنه الطويلة وتشعر أنها هي من تعطيه تلك الوسامة الواضحة …
رياض كان طفلاً نظيفا جداً ، يأسرك ترتيبه بالرغم من أنه طفل في الصف الرابع…وأذكر أنه اهداني أول قصة قرأتها في حياتي ..وهي قصة (زوربــــــــــــا)
تصفحت صفحاتها مرات كثيرة وبالرغم أني لم افهم الكثير منها نظراً لصغر سني الا أن رياض كان يخبرني عن زوربا دوماً ..
فزوربا كان يقول :
(( الطريقة الوحيدة في تخليص نفسك، هي في مساعدة الآخرين))
وكما قال أيضاً :
((إذا أساء احد إليك فلتكن قدرتك على الإحسان إليه أعظم من قدرته على الإساءة إليك))
وأتذكر جيداً أن رياض قال لي مرة …كلنا نملك زوربا في داخلنا ..ولكنك أكثر طفل استطاع اخراجه Cool
وفي بداية العام الدراسي الجديد حدث أن انتقل طفل جديد الى مدرستنا من مدرسة قريبة وكان اسمه رائد ..
رائد طفل مشاكس ومدلل … كان والداه ميسورا الحال جدا …أي أنه في حين كان الاطفال يحضرون معهم ليرة أو ليرتين مصروف اليوم ..كان رائد في جيبه 25 ليرة كل يوم Shocked
وكان يبذخ على الاطفال في صفه فهذا يشتري له البسكويت وذاك الشوكولا وذاك يجلب له في عيد ميلاده لعبة … Wink
وخلال أقل من شهرين كان رائد هو الطفل المدلل الجديد للمعلمين والمعلمات فهداياه الثمينة لهم شئ يستحق التقدير Twisted Evil
ولم يمانع رائد أيضاً وبكل سهولة أن يبوح للأطفال سراً خطيراً بخصوص رياض Shocked

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجل واحد لا يكفي …

كتبها زوربا ، في 20 يوليو 2010 الساعة: 15:41 م

 

 
"رجاء " لم تعرف في حياتها طعم الراحة …فمنذ بداية حياتها وهي تحلم برجل يحملها على حصان أبيض ..ولكنها الى تاريخ كتابة هذه السطور لم تجد ظالتهت بعد … Crying or Very sad
ربما كانت طيبتها المفرطة هي السبب !!ولعل شغفها بذلك الحلم هو السبب الرئيس أيضاً ..
فرياضة الفروسية اصبحت موهبة نادرة عند الرجال في هذه الايام…. كما أن رائحة الاحصنة الكريهة المنفرة هي ما تجعل حلم الفارس على الحصان الابيض شبه مستحيلة على ما أعتقد ..
وأذكر في مرة حدثتني صديقتي رجاء عن شاب قد تعرفت به في الجامعة ..وعلى ما اذكر كانت تصف كل تفاصيله الزرقاءبطريقة لم اعهدها عند النساء .. Rolling Eyes
فهو أجعد الشعر - كما قالت - وعلى خده الايسر قبعت شامة كبيرة في رأسها عدة شعراء شقراء واضحة للعيان ….
وكانت العروق الزرقاء النافرة المنتشرة في جبينة وعلى يديه وتحت رقبته وفي كل جسمه تقريباً علامة تكاد تميزه عن باقي الرجال .. فهو رجل أزرق على حد وصف صديقتي آنفة الذكر Shocked
المهم ان تلك العلاقة مع هذا الصنف الازرق من الرجال لم تدم كثيراً لأنه كان متطلباً جداً وبطريقة مزعجة ..فها هو يطلب من رجاء أن تمتنع عن الاشارة له بوجود أحد أقربائها في كل الامكنة التي كان يصطحبها فيها …وكان يطلب وبكل وقاحة منها أن تنظف فمها بفرشاة الاسنان كل يوم ….. Shocked لغاية في نفس يعقوب كما أوضحت لي رجاء مؤخراً … Wink
 
قلائل من يدرك أن الرجال يشبهون الى حد قريب نبتة البقدونس الخضراء … Twisted Evil
فهي غالبا لا تعطي طعماً لذيذاً لوحدها ولكن ما أطيبها في صحن التبولة مع مزيج متناسق من الطماطم والبرغل وزيت الزيتون ورشة ملح متوازنة وعصرة من ليمونة حامض صفراء شهية ….
وكذلك الرجال فهم لا يمكن أن تدرك طعمهم الحقيقي بمعزل عن جو نفسي متوازن ورشة من عاطفة انثوية وقليل من الاهتمام ..
رجاء كان تعي أن فواز حبيبها الجديد ليس سوى شخص أناني ومغرور … فهو لا يمل من الحديث عن نفسه طوال الوقت … متبجحاً بوسامته الواضحة ومنغراً ببضع كلمات غزل وتحبب قالتها نساء له في مكان وزمان ما ….
ولكنها كانت مجبرة على أن تكمل بحثها والذي بداته منذ سنوات عن فارس ربما غفلت عنه عيني الحسنوات في مكان ما Confused
 
عل الرجال باختلاف ألوانهم ومتطلباتهم وغرورهم هم شر لابد منه Twisted Evil
ومرة اخرى صديقتي رجاء تدور في فلك التجربة والحلم الذي بدأته لتصادف في طريقها عددا ليس بقليل من الرجال ..فمنهم من كانت انيابه بائنة لدرجة مرعبة ..ومنهم من غطا أنيابه بابتسام ملونة ..ومنهم ومنهم….
وها هي تعود كل ليلة الى فراشها البارد وحيدة …متزملة بحلم أبيض وبضع كلمات غزل قد قرأتها في قصص العشق ذات طفولة ….
لم تكن شخصية رجاء كاملة ولا خالية من العيوب .. وكما أن عينيها لم تكن زرقاوتين …ولم تخفي خلف حجابها وجهاً يطير له العقل والصواب …
كانت رجاء فتاة عادية على حد وصفها لنفسها … كانت رجاء هي رجاء …
وما كان يميزها فعلا هو تلك الغمازة المتوضعة على كتف خدها الايسر … عندما تبتسم يتراءا لك الخسوف والكسوف الذي لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نبيلة والذئب

كتبها زوربا ، في 14 أبريل 2009 الساعة: 19:57 م

إالتهمت آخر قطعة شوكولا كانت تختبئ في علبة مزخرفة بخطوط بنية مصفرة …
كم كنت مولعاً بالشوكولا .وكما أني ما زلت كذلك حتى هذا الوقت …
قال لي صديق قديم يوماً اننا نحتاج لالتهام الشوكولا عندما نحتاج لنخفي مرارة أفواهنا …لم أكترث لكلماته تلك آن ذاك ..ولكني الآن أشعر كم كان مصيباً ذلك الشخص …
فعلاً أشعر بمرارة واخزة في فمي ..وها هي تنتشر بسرعة الى ذاكرتي المعتمرة بالجراح …
لم يخطر ببالي في تلك اللحظة سوى - نبيلة- …تلك المرأة النابضة بالانوثة ..ذات الصدر الكبير والأرداف الممتلئة..
وأذكر كم كننا نملك ذاكرة مشتركة لطفولة ضاعت معضم ملامحها من كثرة الهموم اليومية والمفاجئة الآن ..والتي باتت تنهك صدري وتشتت ذكرياتي القديمة ..
أذكر أن
نبيلة
صاحبة الوجه السعيد أبداً ..كانت تمسك يدي الصغيرة - عندما كنا في الطليعة- وتبقى ممسكة بها حتى توصلني للمنزل …آه كم كانت تلك الايام الطفولية بريئة ..ساذجة ..ممزوجة بالعذرية الغير مبررة …
كبرنا كثيراً منذ ذلك اليوم ..والآن أشعر اني عجوز كهل ..تتقاذفني أمواج الحنين الى أيام خلت ..لم أكن أشغل بالي قط بالنزيف اليومي والهموم التي تنتظر حلولاً مني …
ذات ليلة التقيتها …كانت دمشق تلك الليلة تعبق برائحة الزفير الآدمي …بعد يوم طويل شاق..
كانت الساعة التاسعة مساءً …عندما قابلتها….

عندما قابلتها …تلك الليلة في أحد ازقة مدينة ذكرياتنا …وانا الذي لم ارها منذ عشر سنوات ..بعد ان علمت انها قد تزوجت اثناء سفري المتكرر الى خارج الوطن ..
تسمرت عيوني في عيونها …لم أنبس بكلمة ،وهي كذلك ..
أخيراً اقتربت منها مددت يدي مصافحاً …مدت يدها وكانت ابتسامتها تفترش المكان ..وحدقتها أخذت بالاتساع …
زوربا : كيف احوالك ؟
نبيلة :اعتقد أني الآن جيدة …هذا ما ينقصني بالضبط …- اخذت ملامح وجهها تتغير …عيناها غاصت بالدموع شيئاً فشيئاً ….أطبقت فمها الصغير ..وبدأ يرتجف …
زوربــا: ما بك نبيلة ؟؟؟؟ أجيبيني ؟؟…
نبيلة :أخذت تجهش بالبكاء …
زوربا: ما بك ؟؟بالله عليك أن تهدئي من روعك وتخبريني …- أمسكت يدها ..-
تعالي معي …
نبيلة : لا شئ زوربا …لا شئ ..أرجوك ..
زوربا : لا يمكن أن اتركك وانت في هذه الحالة …ارجوك تعالي معي …سنحتسي شيئاً ساخناً ..وتغسلي وجهك ..لا يمكن ان تذهبي وأنت بهذه الحالة ..
نبيلة : -أومئت بعينيها موافقة …ومشت بجانبي مستسلمة لكلماتي …
كانت تمشي بجانبي وهي تضع عيناها على الأرض …
وعندما وصلنا الى البيت …دخلنا ..
نبيلة لم تنطق بكلمة واحدة الى الآن .. بل دخلت أمامي الى المنزل …
جلست على أريكة قريبة …ذهبت مباشرة الى المطبخ لاحضر بعض الماء ..
أقتربت منها …
زوربا : نبيلة تناولي هذا قد يفيدك …
نبيلة :امسكت بكوب الماء ..اخذت رشفتين أو اكثر …غصت بشدة …ما زالت عينها متمسمرتان في الارض…
زوربا: اذهبي يا صديقتي واغسلي وجهك …هنا المغسلة ..وتلك المنشفة ..
حين عادت كان وجهها جميلاً حزيناً تستطيع ان تقرا فيهما كل اساطير البؤس الموجودة في التاريخ ..
زوربا: كنت اراقب ثغرها الذي ما زال معلناً اضرابه ..
نبيلة : اعتذر منك يا زوربا على ما جرى ولكنك أتيت في توقيت كنت بأشد الحاجة فيه أن أبكي …اكاد اختنق …أنا أساساً لا أستحق الحياة …موتي هو الحل لكل مشاكلي ….
زوربا : الن تخبريني يا عزيزتي ماذا جرى ؟
نبيلة :اعتقد اني بحاجة ان اخبرك …ولكن ..
زوربا: ولكن ماذا؟

 

زوربا :لكن ماذا.
نبيلة : غصت الكلمات في فمها …صرخت بصوت عالي …انا مجرمة ..انا خائنة ..
زوربا: هدئي من روعك صديقتي …اخبريني ..
نبيلة: صدقني يا زوربا ..كنت اريد فقط ان اساعد زوجي في معيشة الحياة الصعبة ..كنت أنفجر عندما أرى هاني يضع يده على راسه حائراً عندما يحين موعد إيجار البيت ..كان صوت بكاء ابنتي ربى الجائع يفقدني صوابي …
زوربا : حسنا صديقتي ..( ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جمانة

كتبها زوربا ، في 4 أبريل 2009 الساعة: 18:10 م

لابد أنها هي من قتلت نفسها )
قالها أحد الجيران عندما سأله الشرطي عن جمانة ….
دخل من بين الحشد المتجمع أمام بيتها شاب في عقده الثاني ليقول للشرطي بنبرة لا تخلو من حزن شديد:قتلها الفرح يا سيدي …….
يتبع …

جمانة تلك الفتاة المدججة بالفرح منذ ولدت … لم يتسع المكان لكل أحلامها الملونة .. فآثرت الرحيل بها الى هنا ، حيث مدينة الالوان .. الاصفر والأحمر والأزرق والوردي .( دمشق )
ومن غيرها من المدن يحتضن الاحلام الملونة …
كان أبناء قريتها يصفون جمانة بأنها قد جلبت العار لقريتهم …فهي الوحيدة التي اكتفت بأن تكون شهرزاد بلا شهريار ..ورفضت بابتسامتها البيضاء كل اثواب العيد السوداء ..ولبست وجهها الحقيقي أمام كل ابناء القرية …

سالم هو الأخ الأصغر لجمانة ..كان ذو مزاج يشبه الى حد كبير مزاج الخريف ..
هادي هو الأخ الأوسط لجمانة ..كان قد حفر حفرة لرأسه منذ زمن طويل اسوة بأبناء القرية …
فادي هو الشقيق التؤم لجمانة ..لم يشبه في يوم من الأيام تؤمه , كان شديد الانتقاد , قليل العمل , بائس بشكل مذهل ..

يتبع ….

لطالما كنت أعتنق مبدأ في الحياة التي أمضيتها…. الخصوصية امتياز لا يملكه الجميع… و انتهاك الخصوصية أيضاً امتياز لا يملكه الجميع….. أحياناً توجد الخصوصية لننتهكها و نعيشها من ثم تتجمع رماداً في ذاكراتنا، فمن أعطانا الحق في قراءة حياة كاتبنا المفضل؟!!!… سوى أن خصوصيته ملكنا منذ بدأ باعتماد العالم مكاناً لكلماته…. هنا تكمن مفارقة اللغة….. فهي تعطيك ذاك الامتياز و هي من تسحبه منك….

في غرفة متواضعة تقبع على كتف أقدم مدينة في التاريخ، حيث يخيل لك عندما تدخلها أنك أمام حالة من الفوضى المنظمة بشكل مذهل ، فلوحة على الحائط من رسم جمانة تقدم لك وجبة غنية من الشعور اللذيذ، وكذلك تلك الموسيقا التي تصدح من مسجل قديم تأخذك الى مدن السحر القديم وسراديب الأساطير ، ولا تنسى أيضاً أن تقلب بعض أوراق مرمية على طاولة وحيدة في الزاوية .. ستجد بلا شك كلمات قد صيغت بطريقة مسرفة في الالهام الرقيق ….
باختصار كانت غرفتها هي من سكنت جمانة وليس العكس ..
…….

كانت هناك مستلقية بهدوء…. و غطاء مرمي على الجسد الصغير يفضح تفاصيله…. ملتفاً على نفسه… خجلاً أن يخفي جمالاً لم ير مثله قبلا……لم أعرف كم طال بي الوقت أراقبها….فتحت عيناها لتجدني شارد الذهن أحدق في سلسلة فضية اللون تزين كاحلها الأيمن … فاطرقت… وتراجعت خطوة لم تكن ذات أهمية.
استدركت مكانها…. نظرت بذهول إلي…. سحبت الغطاء و التحفت به….. و تركت لخيالي عناء استذكار التفاصيل.

يتبع…

لم أكن سوى بائع متجول …أبحث عن زبائن مفعمين باليأس لأزرع بداخلهم الامل وأذهلهم ببضاعتي التي احملها في حقيبة جلدية بنية اللون…
كنت أصعد العمارات وأطرق الابواب وأقوم بحركات تسويقية ..وأتفوه بكلمات مبهرة ..كل ذلك في سبيل جذب زبائني لشراء بعض أدوات التجميل وأقلام الحمرة والعطور ..
وبينما كنت اطرق احد الأبواب فإذ به يفتح دون بذل اي جهد …كان ما رايته داخل هذا الباب هو تلك الفتاة النائمة ، فقد نسيت ان تقفل بابها على غير العادة..
لا اعلم كم وقفت مذهولاً بتلك اللوحة الآدمية النائمة ..!!!
ربما دقائق وربما ساعات !!! لا ادري ..
يتبع …

بضع كلمات اعتذار متلعثمة كانت كافية لتطوقني تلك الفتاة بنظرة قبول ورضا ..
بعد ذاك الموقف صرت اطرق باب جمانة كلما سنحت لي الفرصة …لتراها ترحب بقدومي ..وتدعوني لفنجان قهوة قد تراقصت رائحة الهال منه لتجعل لقائنا أشهى …
وبعد عدة فناجين من القهوة وبعض من كاسات الشاي بدأت جمانة تبوح لي بذاكرة معتمرة بالشقاء …والفرح ..
لم تمنعها سنواتي العشرين من البوح لي أحياناً و ارتداء تلك الملابس شبه العارية والرقص أمامي بكل جسدها أحياناً أخرى…
كانت تعتقد صديقتي تلك أن الرقص هو بمثابة تطهير للذنوب …!!
يتبع …

وبكلمات غبية متسائلة …سألتها :
وماذا يمكن أن تكون تلك الذنوب يا صديقتي الخارجة عن السرب بشكل طارئ ؟؟؟
اقترب رأسها الصغير من اذني ليهمس به بضع كلمات تخللتها أنفاس دافئة بدأت أستشعر حرارتها …
الذنوب هي كل ما يمكن أن يجعلك تعيش سعادة أو فرحاً مفرط…
يتبع …

وذات يوم طرقت باب جمانة وسارعت بفتحه ، لتستقبلني كعادتها بوجهها المزين فرح وابتسامات…
وبينما هممت باعداد القهوة سالتني صديقتي بصوتها ذو اللون الزهري …
- هل ما زلت تغازل فتيات المدارس ؟؟؟؟؟
- طبعا - بكل اعتزاز وغرور مراهق -
- ممممممممم
جلست قبالت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عدستي دمشق القديمة

كتبها زوربا ، في 8 أكتوبر 2008 الساعة: 12:27 م

samer0samer0samer0samer0samer1samer1

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عدستي دمشق القديمة ..

كتبها زوربا ، في 8 أكتوبر 2008 الساعة: 12:22 م

samer0samer0samer0samer0samer0

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سوسة من زوربا

كتبها زوربا ، في 26 يوليو 2008 الساعة: 05:50 ص

أذكر أني عندما وصلت هذه البلاد التي لا تعرفني …منذ سنتين او اكثر…
بدات برسم خريطة للمكان …وصرت اصول واجول في الشوارع علني اكتشف تلك الارض …وباحثاً فيها عن سبل الرزق ، ومنابع المكاسب والتي قد هيئت نفسي من بلدي بان انهل منها ما استطعت
المهم دارت عجلة الحياة هنا وبدات بالعمل ..ثم العمل .. ثم … العمل أيضاً ..
وفي غمرة العمل نسيت نفسي … ورحت ابحث عنها هنا وهناك ..ورحت اسال نفسي عنها … لربما ضاعت مني من دون أن ادري..
وفي أحد الايام جاء شخص قد تعرفت عليه صدفة هنا ، وعند وصوله استقبلته بحرارة ، ورحت ابحث في غرفتي عن كل ما يمكن أن اقدمه له كتعبير عن كرمي وسعادتي بزيارته الاولى لي ..

وفي سياق حديثنا اخذ يسالني هذا الشخص عن تفاصيل معيشتي هنا في الغربة ،أي متى استيقظ .. وماذا افعل في العمل ، وماذا افعل عندما اعود ظهراً ،واسالة روتينية كانت بمثابة تقرب مني ومد كان يعطيني اياه ليشعرني بقربه ..ويشكرني بطريقة غير مباشرة عن كرمي باستقباله عندي …
وبدأ هو بالاسترسال بالحديث فقال متباهيا :
ما هذه الحياة المملة يا صديقي …؟؟؟؟!!!
اذا بقيت بهذه الطريقة لن تستمر في عملك أبداً وسيغزوك الاحباط قريبا بدون شك …
اجبته : فعلا ً كلامك دقيق . فحالة الملل بدات بالتسرب على حياتي فعلا .. ماذا افعل ؟؟؟ اخبرني ..
افترشت وجهه ابتسامة خبيثة …وقال :
لابد لك من سوسة يا صديقي

أجبته : ماذا قصدت بالسوسة يا صديقي ؟؟
قال : انها بالفعل ما تحتاجه .. شئ ما تقضي وقتك معه ..او بالاحرى تقضي على وقتك معه..والمهم في هذه السوسة يا صديقي في انها يجب أن لا تكون سوسة مفيدة ماديا ً .. أي يجب أن تبتعد فيها عن العمل ..واختر أنت ما يناسبك ….
رحل هذا الرجل .. وتركني افكر في كلامه ..فعلا أنا لا أملك سوسة …. ويجب أن اجد سوستي
واذكر أني في بلدي كنت أملك واحدة ..
وكانت حسب ما اذكر انها لعبة قد تعودت أن ألعبها على الكمبيوتر ..وهي لعبة حرب استراتيجية ..تقوم بين جيوش لدول مختلفة ..تختار منها ما يناسب طموحاتك العسكرية
وتعد جيشك ..وتبني فيها قوتك العسكرية الضاربة ، وتبدأ بالهجوم واالإنقضاض على الجيوش الأخرى ،وبالمعنى العامي ( بتفريهن فري …..)
وكنت حسب ما اذكر أقضي ساعات في خضم تلك الحرب الضروس ..واقضي على كل الجيوش المعادية - ان صح التعبير- وعندما أنتهي من لعبتي تلك …تراني أقابل الناس بعدها وانا قد افترشت وجهي ابتسامة جميلة وسعيدة بحكم كوني كنت عائداً من الحرب ..وقد فزت فيها باذن الله عز وجل…

وأذكر أيضاً أنه في بلادي كانت لدي سوسة الاستماع .. فمنذ نشاتي كنت أستمع الى كل الناس ، من اصدقاء وجيران ورفاق دراسة ..وحتى اني كنت استمع لشكوى الواقفين على طوابير الخبز عندما يشتمون و يلعنون أحوالهم ..وكنت أستمع أيضاً - على ما اذكر - الى رفيق لي كان في الجامعة ..وكان آن ذاك يكثر من الامنيات ..وكنت أحاول أن افهم في تلك الفترة من خلال استماعي كيف يتحول الناس الى مجرد مخلوقات نقاقة بدون أن يدركوا حتى ذلك
وأذكر أيضاً أني بالاضافة الى سوسة الاستماع كنت أمتهن سوسة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات كلب

كتبها زوربا ، في 26 يوليو 2008 الساعة: 05:46 ص

كان المكان بارد موحش ، وبين أقراني من الكلاب والقطط والحيوانات المليئة بالفرو الأبيض والأسود …
وعلى رف عال يقع على الجهة اليمنى عندما تدخل كان منزلي الجديد

أذكر اني كنت أمر قبل أن يحضروني الى هنا على عدة أشخاص وقد كان كل واحد منهم يضيف الى شكلي شيئاً جديدا .. فهذا كان يضع لي عيوني الكبيرة الطيبة الملامح والتي يختلط فيها اللون الأبيض مع الاسود في حلقات أحداها تتداخل في الاخرى ، وها هو آخر يصنع لي ذيلا طويل جميل ، وكان الامر العجيب في انهم قد اختاروا أن يكون طولي ككلب غير اعتيادي على عكس الكلاب المعهودة ،ولربما أرادوا بتلك الميزة هي أن يمنحوني صفة تميزني عن بقية الكلاب التي تشاهدونها هنا أو هناك ،وبعد أن تم خلقي كدمية على شكل كلب جميل و أليف تم وضع علامة المصنع في خاصرتي دلالة على أن الشركة المصنعة لي هي من منحتني الحياة الجديدة اسوة بكل المخلوقات …
وبدأت رحلتي التي بدأت من ذاك المصنع والذي يقع على أطراف المدينة انتهاءً بمجمع لبيع الألعاب والدمى والكلاب ..
وكان منزلي الجديد مليئاً بكل أنواع الحيوانات والمخلوقات العجيبة الشكل فمنها القطط المدللة والغزلان المنقطة ، ناهيك عن الدبب المختلفة الاحجام والاشكال ، ومروراً بمخلوقات فضائية ذات قرون استشعار طويلة وملونة
وفي أحد الايام بينما كنت اجلس على ذاك الرف بعيوني الكبيرة الطيبة رحت اراقب وجود انسان يقترب من مكاني ، وبدأ هذا المخلوق بالوقوف امامي ، وأخذ بالتحديق بي ولم يكتفي بذلك بل اخذ يداعب وجهي وبلمسة حانية على جسمي وأخيراً امسك بي وحملني بين يديه ووضع وجهه امام وجهي وطبع قبلة على فمي ، وكنت ارى في تفاصيل وجهه تغيراً ملحوظاً فكانت اساريره ضاحكة وعيناه ممتلئة بالفرح والسعادة ، ولم ادرك لوهلة لما كل هذه المحبة المفاجئة لــكلب غريب الشكل كبير العينين …
وبدات رحلتي مع ذاك المخلوق والذي كان ينتمي الى فصيلة السيدات ،
واخذت تتجول بي في كل مكان كانت تدخله فها هي تدخل الى مكان يعج بالعطور ومستحضرات التجميل ، وبدات بسؤالي عن رايي بذاك العطر ؟وعن رائيي بلون قلم الحمرة هذا ، وكانت تناديني( ميشو) نسبة الى .. لا اعرف ؟؟!!!
فعالم البشر غريب في تسمياته ودوافعهم للاسماء ،وعلى ما اذكر فقد كان اسم مالكتي تلك ليال ..وهي لم تكن تشبه جميع النساء التي كانت موجودة في ذاك المكان فهي تملك جسداً مختلفاً فهو يشبه تلك الاجساد المصنعة وفق مقاييس ومعايير كتلك الدمى الجميلة والسندريلات الخيالية التي كانوا يصنعونها في المصنع والذي منه أتيت انا …
وكما كانت تملك عينين بلمعة ساحرة ولمسة يدها كانت بداية لأشعر باني املك روحا واحساساً بكل ما يحيط بي من أشياء .
كانت ليال فتاة في منتصف عقدها الثالث ،


كانت ليال تسكن في غرفة صغيرة غير مرتبة السرير ، واذكر اني عندما دخلتها لأول مرة تمنيت ان اعود ادراجي الى محل بيع الالعاب ، وتحديدا الى الرف اليميني حيث كنت اقطن ..ولكني ادركت بعد فترة من مكوثي مع ليال سبب عدم ترتيبها لغرفتها ، فقد كانت ليال تعمل ساعات طويلة خارج المنزل ، وعندما تعود الى غرفتها ، تبادر على الفور بالقاء التحية علي أنا - ميشو -ومن ثم تقول لي : طول بالك يا ميشو بس دقيقتين حتى غسل واجي لعندك يا كلبي الحلو .. وكنت اسمع شكواها التي كانت تخرج من الحمام القريب حيث تغتسل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خارج الخدمة ….

كتبها زوربا ، في 19 مايو 2008 الساعة: 03:02 ص

ما زالت ذاكرتنا المعتمرة كل أحلامنا توقضنا ليلاً ، لنستيقظ على واقع أكثر جدية ..هو واقع الحياة الملئ بزخم العمل ومشكلاته ،ولنتأرجح ما بين ذاكرة الأمس وواقع اليوم،
كنت في ما مضى أقارب كل الحقائق التي أقترب منها مع جعبة مليئة بالتجارب ، منها ما هو كان تحصيل حاصل لأشياء بديهية كان من المفروض أن أتعلمها بحكم المقولة القائلة ( الغزال ما بيوقع بالجورة مرتين  ) ومنها ما كان يتطلب مني جهدا اضافيا ومراجعة حقيقية للوقائع التي بين يدي ومقاربتها مع مثيلتها من التجارب الخاصة والعامة ان كانت لي أو كانت لغيري …
وبالمحصلة أقول أنه وبشكل أو بآخر يجب أن نستفيد من تجاربنا السابقة لنحل المشاكل القائمة حديثا ونتجاوزها ..
ولكن ….ولكن ( مرة اخرى ) ومن الغريب
أن كل ما كنت اعده ذاكرة معتمرة أو جعبة ممتلئة بالتجارب ..كان يسقط ويتداعا أمام مخلوق غريب من نوعه .. وهو المرأة
لترسل لي ذاكرتي رسالة مفادها ( out of service)  أي كل ما لديك يعد خارج الخدمة الآن .. يعني ( لن يفيدك في شئ…لو شو ما عملت .. فرقنا بريحة طيبة أحسنلك …)
ومن هنا بدأت قصتي معي ومعها

منذ الصغر كان ذاك المخلوق المسمى المرأة يعني لي وقفة طويلة أمام تفاصيل وجهه ، لاستطيع التمييز بينه وبين وجهي ( كطفل آن ذاك )..وكنت لا أرى ذاك الفارق الكبير الا في بعض التفاصيل من حيث مقاس الأنف .. الذي كنت أستهوي حجمه وحتى شكله ، وريثما تطور تمييزي لبعض البروز في الجسد ، وما كنت أميز الصوت كثيراً لانه كان يقارب كثيرا صوتي ( كطفل آن ذاك ..)وكانت امي هي المراة الاولى التي بدأت بالوقوف أمام وجهها ، كنت أرى المراة من خلالها وفيها …
كبرت بسرعة حتى أنني لم ألمح تغير صوتي ، وتضخم حجم أنفي..وكنت دائما ازور جدتي صاحبة الشامة الكبيرة على خدها ، وهي آن ذاك لم تكن تمثل عندي المرأة بل كانت مجرد مخلوق يعطيني الحلوى وفي بعض الاحيان المال

وبدأت رحى الحياة بطحني على كل الأصعدة .. فمن عامل يقدم الطعام ويقف مصلوبا بانتظار اشارة أو ايمائة من زبون سمين يجلس على طاولة مطعم ذو نجمتين الى طالب يجلس في مكتبة الجامعة أيام الامتحان الى موظف يكد طوال الشهر ليحصل على بضع وريقات خضراء ثمنا بخسا لا يكاد يكفيه بضع أيام …الى ..الى
وفي كل مرة كانت تلك الصورة وتلك المقارنة السابقة بين وجه المرأة ووجه امي ما زالت محفورة .. بلا تعديل أو حتى تطوير ….
لم أتلقى أي ثناء من أمراة في يوم من الأيام ، وحتى أمي في دوامتها مع أولادها الخمسة نسيت تواجدي …وأغلب الظن أنها قد نسيت أسمي أيضاً لأن اسمي كثير ما كان يشبه أسماء أخوتي بتعديل في بعض الحروف …….
ولكني وفي غفلة من الزمن كبرت مترعرعا بهاجس العمل وهاجس الوريقات الخضراء

وفي يوم صيفي حار كنت اجلس كعادتي في مكتبة الجامعة اراجع بعض المقررات المملة والطويلة ….
ولا اعلم كيف ادرت راسي فجاة على طاولة قريبة لأجد فتاة تنظر الي بكامل وجهها كانها طفل لحظة ابصاره الأولى مبهوراً بتجربة النظر .. ..
باغتتني تلك النظرات وحاولت العودة للمقررات فلم أفلح .. فهي المرة الأولى والتي ألمح فيها وجها لامرأة يدقق في تفاصيلي …وسرقت نظرة أخرى الى تلك الطاولة ووجدتها ما زالت تمتهن النظر الي ، بكل صراحة ، وبكل جرأة لم اعهدها سابقا في ما مضى ..
لم تكتفي بالنظر تلك المرأة بل باغتتني بالاقتراب من طاولتي لأرى وجهها قريبا من وجهي يسرق مني كل الهدوء والتركيز الذين كانا يسيطران على وجهي قبل ذلك .
اقتربت بكل رائحتها التي افترشت كل المكان ، ولم أكن فيما سبق اميز بين رائحة واخرى ، ولكني هذه المرة لم أشتم رائحة جديدة فحسب بل شعرت بها تهز كل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زعبرة

كتبها زوربا ، في 24 أبريل 2008 الساعة: 14:21 م

فتحت التلفاز ….أغلقته…
فتحت الباب ….أغلقته…
فتحت الكف ….أغلقته …
طال انتظاري …ما زالت ا لكهرباء مقطوعة …
وصنبور الماء …نقطة … نقطة …
على الجانب الآخر من الكرة الأرضية …
لا يوجد تلفاز ولا باب ولا كفوف..وحتى لا معنى للكهرباء هناك …
ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبو رامي …

كتبها زوربا ، في 24 أبريل 2008 الساعة: 14:16 م

( أبو رامي )رجل بمنتصف العمر ..
.له بشرة تشبه لون القمج عند حصاده ،ولطالما تباها بأنه يشبه أبناء جلدته ، فكنت تستطيع ان تميزه عندما تراه على الفور ، لتقول هذا الشخص من عائلة كذا ، ووالده فلان ، وامه أعتقد انها فلانة ،
ابو رامي قصير القامة لدرجة كبيرة فهو كما يقولون …..يقترب كثيرا من الارض ….. ، او يكاد يقترب،
يملك عينين صغيرتين تكاد لا تلمحهما بين تفاصيل وجهه الكبير، او قد تظن انهما شامتين صغيرتين ملتهبتان
لن تستطيع أن تدعو ابو رامي لغداء او عشاء لانك لن تستطيع ان تلبي شهيته المفتوحة على مدار الساعة ..
بالرغم ان شكله وحجمه قد يغشك ،ولكنك ستتفاجأ بان زوجتك لن تكون مضطرةلغسل الصحون بعد ذلك ، فهو سيقوم بتلك المهمة بمفرده ،

بالرغم من كل ذلك ابو رامي يملك قلبا حنونا لا مثيل له بين أقرانه ، فهو صاحب نظرية( كل الناس جيدين حتى لو ثبت العكس )وهذا ما كان يحاول ان يقوله لي دائما بتصرفاته نحوي … فهو كان يستطيع ان يستوعب بوجهه الكبير وعينيه الصغيرتين كل الاشخاص الذين يلتقيهم ، و كانت جديلة شعره _ المشتعل شيباً_التي تدلت من خلف راسه توحي لك بان أبو رامي هو شخص موسيقي أو رسام أو حتى مجنون
كانت معرفتنا الاولى تلفها الغرابة ، وها نحن اعز صديقين …
فذات يوم صيفي حار ….

فذات يوم صيفي حار كنت في أحد المطاعم أتناول طعامي المفضل السباكيتي ولفت انتباهي صوت عالي ذاك الصوت اخترق أصوات الزبائن ليسود هو فقط .التفت الى مصدر الصوت لأرى شخصا يجلس على كرسي وقدماه تتدليان على الكرسي لا تصل الأرض …وكان يقول بصوته الاجش الساحر …فقط أجلب لي كرسيا أصغر لو سمحت …..اريد أن اتناول طعامي على كرسي يناسبني لا اريد أن اتناوله وأنا واقف …
فلم استطع الا ان اطلق ضحكة عالية … وسادت عدوى الضحك بين كل زبائن المطعم .. فاخذ الجميع يضحكون ويقهقهون دون حساب أو توقف …
فجأة رأيته ذاك الشخص يقترب مني بوجهه الكبير وأكف يديه كانت قد تشابكتا ببعضهما ليخرج منهما ابهامين غليظين اخذا بالدوران حول بعضهما …وقف هذا الرجل بكل مامنحه الله اياه من قامة ليصل وجهه الى أمام وجهي وانا جالس على كرسيي مدمع العينين من شدة عاصفة الضحك تلك ،فجاة توقفت عيون الناس وأصواتهم على الحدث الذي سيجري هنا ،
ابتسم هذا الرجل ابتسامة عريضة حتى غارت عيناه في وجهه …وبصوته الأجش قال :فعلا معك حق ..شي بيضحك ..أنا يجب أن احضر كرسيي كل ما أردت تناول طعامي خارج المنزل …بتسمحلي شاركك الطاولة ؟؟
وأتبع كلامه هذا بالقول : انا أبو رامي وبينادوني كمان أبو رامي ..
وقفت محييا ومصافحا له ..واجبته بصوت خجول مذهول ..:أهلا ..انا زوربـا..
ويومها بدأ ابو رامي بالكلام عن كل شئ يعرفه وكل شئ لا يعرفه ..كان كثير الكلام لدرجة يخيل لك أنه لا يقوم بعملية الشهيق والزفير الاعتيادية عند البشر …وكان حديثه يتسرب لكل الزبائن في ذاك المطعم …طبعا بسبب صوته المرتفع
..وكذلك بسبب حديثه الشيق .. فكان يخبرني عن حياته ..عن روتينه اليومي ..واتبعه بذكريات مرت عليه في شبابه وطفولته ..ولم ينسى أيضاً مغامراته مع النساء والتي على حد وصفه كانت قليلة ولكنها مركزة .
.اي أن تجاربه مع النساء كانت تشبه الى حد كبير تاريخ النبيذ … فلقائه الأول بالمراة يشابه قطف العنب الطازج من بستان الكرمة …وقبلته الاولى معها كلحظة فتح زجاجة نبيذ معتق منذ عشرات السنين … فهي تكون مفاجئة …لذيذة ..ومركزة ..

واذكر أيضاً أنه كان يلتهم كل ماطالته يده من طعام على الطاولة ..بغض النظر عن ملكية هذا الطعام …ولكني كنت مستمتع جدا بحيديث ذاك الرجل الفضولي الثرثار ..والذي اكتشفت لاحقا أنه رجل ينتمي الى مجموع قد انقرضت منذ امد طويل ..وهي ما كانوا يدعونهم الطيبون ذوي الاحتياجات الخاصة
والغريب في ذاك اللقاء الاول ان كل من شهد أو سمع حديث ابو رامي في ذاك المطعم لم يغادر طاولته وبقي يستمع ويضحك في سره على غرابة هذا الرجل ..لأنه كان يروي قصصا قد لا تسمعها سوى مرة في العمر ، ومن ابو رامي بالذات ، وأحد تلك القصص كانت عن زوجته التي لم تتوانا عن تغيير عادتها بوضع القلية (اي البصل )في الطعام لانها علمت بالصدفة أثناء فترة الخطبة أن أبو رامي لا يحب القلية …..وللمصادفة كان هو قد سمع من اختها كذلك أن خطيبته تحب القلية ..ولذلك بدا على مضض بالتعود على وضع القلية في الطعام ..وبعد فترة استساغ هو فكرة القلية وأصبح يحب القلية .. ولكن عندما تزوج تفاجأ بان زوجته قد اعتادت الطبخ الذي بلا قلية وهو كذلك قد اعتادها مع قلية ..وبدأت المشاكل الزوجية بينهما منذ ذلك التاريخ .. و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وعد

كتبها زوربا ، في 24 أبريل 2008 الساعة: 14:15 م

في ما مضى عندما كنت أتوجه يوميا الى المدرسة الابتدائية خاصتي أذكر أني قد ذهبت برفقة صديق لي لحضور معرض لرسام تشكيلي له صولات وجولات في ميدان الرسم التشكيلي وأذكر أيضا أن رسامنا هذا كان قد جاء للتو من رحلة دعته اليها معضم البلدان العربية … المهم في الموضوع اني توقفت أمام لوحة لم أفهم منها أي شئ آن ذاك …
وكانت عبارة عن أحرف تتداخل و(تتخارج )بشكل غير منتظم .. وما تلمحه من أحرف لا تستطيع أن تربطه بحرف آخر ..
وأذكر أن صديقي ذاك وقف أيضا أمام تلك اللوحة وعلامات وجهه لا تكاد تخلو من الغضب ، لأنه كان يشعر أني في أي لحظة يمكن أن أنقض عليه بسؤال عن معنى هذه اللوحة باعتباره الشخص المهتم بهذا النوع من الفن ..وباعتبار أنه هو مضيفي ايضا..المهم حضر الفنان الى مكان وقوفنا وكان سعيدا بحضور أطفال مدرسة الى معرضه لأنه كان يعد هذا الحضور هو جماهيري على حد تعبيره ..وعندما تجرأت لاسال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدارات

كتبها زوربا ، في 24 أبريل 2008 الساعة: 14:10 م

انبهار ..
كم يسعدني امتهانك لحاسة العشق … كم يغريني انصهار أنفاسك برائحة أسمك ..

جواب

تتسرب الأجوبة من بين قوافي شعري لتبدد أسئلة الفضوليين ..

مرآة
كلما أنظر في المرآة أرى تفاصيلك في تقاسيم وجهي
أرى حزنك …
أرى فرحك …
أراني أحبك

أجوبة
تتوسد رائحتك في ثنايا الروح
تعتمر أيامي القادمة
تطرح كل الأجوبة

يتبع….

نبيذ ..

حبيبتي كم أتوق لتسافر أنفاسي عبر رحلة مليئة بالإثارة لأكتشاف وديانك و جبالك و لأشتم رائحة ورود البنفسج و أقطف من عنبك لأصنع نبيذا لليلة شتاء لطالما انتظرتها…

استعارة ..

كم أحتاج أن استعير من ضحكتك عنوانها لأرسلها للزمن … و أقول له بدأت الدنيا تضحك لي..

ألوان…
قبلك كنت أمرأة بالأبيض و الأسود ….
و أنت رسمتني امرأة بالألوان…
ألوانك منحتني الحياة….

صباح….
هذا الصباح قرأت الأبراج…
قالت لي:…
ستملأ سماءك النجوم
و أكثرها جمالاً هي من تضيء ليلك
و تعزف لك حتى الصباح…

يتبع…

توسد …
مازال توسدك لذراعي ذات حلم
يرفعني إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قنينة زورباوية

كتبها زوربا ، في 24 أبريل 2008 الساعة: 14:09 م

أمسكت سعف نخيل …أخذت تغمره في برميل مملؤ بلون أحمر داكن ..غطت السعف ..ضربته بجدار أبيض ..
كررت العملية مع البرميل الأزرق …وكذلك الاخضر ..ولم تنسى الأصفر …
وكانت تشعر بنشوة غامرة بعد كل عملية …أستمرت في رسم لوحتها المزخمة بالألوان ( البرميلية )
بدأ العرق يتصبب من جسدها … كانت تضرب الجدار بكل قوتها ..بلغة حادة تكلمه ..بغضب عارم تصرخ في وجهه..
كانت رائحة عطرها قد امتزجت برائحة الألوان تارة وبرائحة عرقها تارة أخرى ..حتى أمسى مزيج غريب الرائحة سيطر على كل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحشيش …

كتبها زوربا ، في 24 أبريل 2008 الساعة: 14:07 م

قبل أن أبدأ بموضوعي هذا أتمنى أن تسمحوا لي بأن أقرر بأن هذا العالم الافتراضي هو خليط منا ومن الواقع ..
هو مزيج من أحلامنا وتفاهاتنا …هو منبر للعاجزين والمتفائلين والمتطلعين لحياة أفضل …هو أرواحنا التي تسبح وتشطح للمستحيل حيناً والامعقول حيناً آخر …
عن طريق هذه التقنية - النتية- بنيت علاقات جميلة …. قرأت أغلبكم المتفرجين والممثلين والكومبارس ….
كانت تخالجني الرغبة أحياناً أن أعانق بعضكم لشدة أعجابي بقلمه .. وأن أركل آخرين لما سببوه لي من متاعب بعقدهم المستفحلة على أمهر الأطباء النفسيين…
كنت في ما مضى أعتقد أن النت هي لعبة جميلة تشبه الى حد كبير ( الكونترا سترايك )
وما تلبث هذه اللعبة أن _ GAME OVER_ولكنها كانت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زورباويات

كتبها زوربا ، في 24 أبريل 2008 الساعة: 14:06 م

عندما انهمر المطر على أسطح القرميد …كانت فتاة صغيرة قد باشرت كتابة أول قصائدها ….

كتبت …
تتسربين مني يا ظفائري كعادتك خجلاً …
حبيبي عائد لا محالة …
فقد وعدني أن يتسرب من بلاد الغربة عند الشتاء …
كم أتصبب عرقاً عندما أسمع صري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة برسم البيع

كتبها زوربا ، في 24 أبريل 2008 الساعة: 14:05 م

من يشتري مني قصائدي القديمة …؟
حبيبتي ….
يتملكني احساس بأن أعشاش السنونو لم تعد تملك نفس الدفء القديم …
يحاصرني ذلك الهاجس بأن قلبك مل الرحيل …وآن له أن يرسو …
لذلك ..
قررت أن أبيع قصائدي …لأول العابرين هنا ..
قرر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور محنطة

كتبها زوربا ، في 24 أبريل 2008 الساعة: 14:00 م

صورة محنطة
ما زالت تلك الصورة مرسومة … محفورة … مدموغة … تنتظر مني القرار بارسالها الى أرشيف الذاكرة ..حيث ولدت وهناك ستموت …
منذ صغري كانت الصور تعنيلي …كنت أحمل آلة التصوير الصغيرة ، أدور بها أينما ذهبت ، كنت أصور كل ما تطاله عيني ، طفل … جوارب قديمة …أصابع أقدام …حلمة أذن …شجرة تدخل أغصانها من شباكي …كنت أصور كل شئ تقريباً ..
ولطالما كنت أسترجع كل فترة تلك الصور ، والتي أحتفظ بها الى الآن في ألبومات وسيديات …لكل صورة حكاية …وكل حكاية تختصرها صورة ..بل تصنعها صورة..

صورة عصفورة..

كانت تحط ذات صباح ندي على نافذة بلا ستائر … انحنى عنقها يتمايل بخفة … كانت تحمل في فمها بعض من وريقة ياسمينة بيضاء …اختلطت ألوان الورقة بألوان ريشها فأمست لوحة ممزوجة في لوحة …
بجانب العصفور جثا كتاب مفتوح لقصة لم أكملها بعد …كانت خيوط الصباح تباغت العصفورة من الخلف .. لتسرق بعضاً من بريق ريشها وحضورها الصباحي المذهل …

..
..
أترك باقي تفاصيل الصورة لكم …


ربيع آخر
فتاة في الرابعة والعشرين عاماً … تجلس على ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السعدان

كتبها زوربا ، في 24 أبريل 2008 الساعة: 13:48 م

مررت ذات يوم على صديق قديم كنا في ما مضى نعتبر صداقتنا دائمة ما دمنا أحياء ..ولكن ها هي الآن تفتر وتبرد كما زماننا هذا ..المهم في الموضوع أني قد وجدت لدي وقتا كافيا لأمر على صاحبي هذا وأتسامر معه كما كنا نفعل في الماضي …وما أن طرقت بابه حتى هرع ابنه - نزير- ذو العشر سنوات بفتح الباب .. ليقول لي قبل أن أسأله حتى عن والده : بابا مو هون .. وكأنه بطريقة ما يريدني أن أذهب وخيل لي للحظات بأن أتخيل - نزير - هذا كأنه كان بانتظاري وراء الباب وعندما وصلت قفز في وجهي - كالسعدان- ليزف لي خبر عدم وجود والده ..
المهم في الموضوع أني أدرت ظهري ولم انبس بكلمة واحدة ورحلت متثاقل القدمين …مكفهر العلامات …
ورحت أتمتم بعبارات غيظ وشتائم خفيفة العيار ..
وقررت وقتها أني لن آتي لصديقي هذا مرة أخرى …الا بموعد سابق …حتى لا أتعرض لمثل هذا الهجوم المباغت من قبل سعادينه البشعة …

وبعد فترة اسبوعين تقريبا كنت أمر من منطقة صديقي ذاك فقررت أن أرمي عليه التحية - بما أني قريب- وما أن اقتربت من ذاك الشارع الذي يقطن فيه صديقي حتى فوجئت بصوت أرعن يخترق طبلة أذني - بابا مو هون - ..فالتفت سريعا لمصدر الصوت ..واذ به - نزير - ذو السنوات العشر كان يلعب مع رفاقه في الشارع ..والظاهر انه قد رآني وأحب أن يختصر علي الطريق الى بيتهم …فما كان مني الا ان خجلت أن أكمل طريقي في ذلك الشارع وأدرت ظهري مرة أخرى وعدت أدراجي ولكني هذه المرة لم أتردد في أن أطلق الشتائم والتمتمات بصوت عالي يكاد يخترق زجاج السيارات المحيطة ليحولها الى شظايا صغيرة ….:

وفي طريق عودتي الى البيت بدأت بسؤال نفسي …اين يمكن أن يكون هذا الصديق …لقد ذهبت اليه مرتين ولم أجده …..وأخذت الأسئلة تتوارد على ذهني ؟؟؟..
فخطر ببالي أن أظن بأنه مسافر الى مكان ما …وبنفس الوقت لاح في مخيلتي أنه قد يكون موجوداً في البيت ولكنه قد أوصى - سعدانه- أن يخبر كل من يأتيه بأنه ليس هنا ؟؟؟!!!.
ولكني أخيرا وضعت اللوم على نفسي لأني لم أتصل به مسبقاً وأخبره بمجيئي ….فربما كان مشغولا أو كان عنده ضيوف ..!!؟؟ ربما ؟؟!!.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



عندما لاتستطيع أن تحقق أحلامك في هذا المكان...

فلا تغير حلمك ..

بل غير المكان...